وممن داعت شهرتهم من رجالات هذه العائلة القائد عبد الله ولد بيهي والذي يلتقي نسبه بنسب ذ. عبد السلام ياسين في الجد الرابع، فإبراهيم المذكور في سلسلة نسب المرشد هو عم عبد الله ولد بيهي. وقد كان لهذا الأخير الرياسة على اثني عشرة قبيلة، وقد قتله محمد بن عبد الرحمن أحد سلاطين العائلة العلوية الحاكمة.
حياته وسط الزاوية البوتشيشية:
جهاد من غير تنظيم
الجهاد المنظم
حياته تحت الحصار لكن، ورغم أن المرشد بدأ يخرج من بيته متى شاء ويزوره متى شاء، إلا أن المضايقات البوليسية لم تنته، فما زالت المخابرات مرابطة أمام بيته وفي محيطه تحصي أنفاسه وأنفاس زواره وتلاحقه في كل تحركاته أثرا بأثر.
وكان كلما حط الرحال بمدينة ما إلا وجد مواكب المحبين له تأخذه بالأحضان طاوية مسافة عشر سنوات من الفراق الجسدي الإكراهي وإن كانت الأرواح دوما في تلاق. كما كان يجد أيضا مواكب المخبرين ورجال السلطة الرسميين يطوقون موكبه في أي وجهة اتجهها محصين أنفاسه ومضايقين خطاه.